العالم

زعيم كوريا الشمالية يتمسك بالسلاح النووي ويرفض التخلي عنه

كيم جونغ أون يؤكد على تعزيز القدرات النووية في كوريا الشمالية

في خطاب مُوجه لمجلس الشعب الأعلى، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عزم بلاده على تعزيز قوتها النووية بشكل دائم، مُؤكداً أن كوريا الجنوبية تُعتبر الدولة الأكثر عداءً لبلاده. وقد كانت هذه التصريحات جزءاً من أولويات السياسة العامة التي تم عرضها خلال جلسة البرلمان.

استراتيجية كوريا الشمالية النووية

قال كيم إن وضع كوريا الشمالية كدولة مسلحة نووياً هو خيار لا رجعة فيه، مشيراً إلى ضرورة توسيع “الردع النووي الدفاعي” من أجل ضمان الأمن القومي والاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى دعم النمو الاقتصادي. واعتبر أن الأسلحة النووية قد ساهمت في تعزيز قدرة البلاد على تطوير مواردها.

رفض سياسة نزع السلاح النووي

وفي سياق حديثه، أبدى كيم رفضه لفكرة نزع السلاح النووي مقابل فوائد اقتصادية أو ضمانات للأمن، مؤكداً أن كوريا الشمالية أثبتت أن الاحتفاظ بالقوة النووية مع السعي نحو التنمية هو الخيار الاستراتيجي الصحيح بالنسبة لها.

تأزم العلاقات مع كوريا الجنوبية

وفي تصعيد آخر في الموقف تجاه سول، حذر كيم من أن أي محاولة للمساس بسيادة بلاده ستُقابل بدون رحمة، مما يشير إلى تشدد موقف بيونغ يانغ تجاه الجنوب. وهذا يعود إلى تخلي كيم عن سياسة إعادة التوحيد السلمي، والتي كانت قائمة لعقود.

ردود الفعل من كوريا الجنوبية

من جانبها، أعربت كوريا الجنوبية عن رفضها لهذا التصعيد، حيث أكدت الوكالة الكورية الجنوبية “يونهاب” أن تصريحات كيم لا تخدم التعايش السلمي. وشدَّد المكتب الرئاسي على أن الحوار والتعاون هما السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والازدهار في شبه الجزيرة الكورية.

يُظهر هذا التصعيد في الخطابات والتوجهات السياسية بين الكوريتين بأن الأوضاع في المنطقة لا تزال متوترة، مما يستدعي جهوداً دولية إضافية للتقريب بين الجانبين وضمان استقرار هذه المنطقة الحساسة.

المصدر: الوكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى